آخر الأخبار

الرأي الآخر

كيف تفاعل الأستاذان محمود بن جماعة و أحمد السماوي مع الحوار الذي أجرته جريدة الصباح مع الدكتور هشام جعيط

17:45

تفاعلا مع ما قاله الأستاذ هشام جعيط في الحوار الذي أجرته معه آسيا العتروس في جريدة الصباح ليوم الأحد 12 فيفري 2017 أفادنا الأستاذان محمود بن جماعة المتفقد العام للتعليم الثانوي و أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بصفاقس أحمد السماوي برأيهما فيما جاء في الحوار .
الأستاذ محمود بن جماعة :
” قرأت بانتباه راي المؤرخ والمثقف التونسي هشام جعيط في بعض القضايا الحساسة، المحلية منها والاقليمية أوالعالمية. ومما لفت انتباهي ما قاله في الفئات الشعبية ببلادنا حيث أكد على عدم تحليها بالانضباط في مناخ الحريات. وإني أشاطره الرأي، مع الإشارة إلى ضرورة ربط ذلك بتردي أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية بعد ست سنوات مرت على “الثورة”. كما أرى وجاهة في تقييمه للتطورات الأخيرة في تركيا وتشديده على أهمية العاملين. الاقليمي والعالمي في مسألة الإرهاب. أما بخصوص عدم إرجاع العلاقات مع سوريا، فلا اتفق معه وإن كان ما قاله عن دكتاتورية بشار الأسد وجرائم نظامه لا يرقى إليه الشك. ”
الأستاذ أحمد السماوي :
” يطيب لي أن أعبّر عن اندهاشي من موقف الأستاذ من النظام والجيش السوريّين. فلئن كان النظام السوريّ استبداديّا فقد كان نظاما وطنيّا يدافع عن حماه. واتّضحت هذه الوطنيّة في رفض الإمضاء على معاهدة سلام مع الكيان الصهيونيّ شأن مصر والأردنّ. واتّضحت أيضا في دعم مقاومتي لبنان وفلسطين بل وحتّى مساعدة المقاومة العراقيّة للاحتلال الأمريكيّ البريطانيّ. ولعلّ هذا الرفض للتطبيع مع الصهاينة وهذا السند للممانعة والمقاومة أن يكونا هما السبب الرئيس في تحالف قوى معادية للإطاحة بالنظام السوريّ هذا. وقد كادت هذه الإطاحة أن تحصل لولا مساندة حلفاء دعتهم الدولة الشرعيّة. وتقديم وسائل الإعلام المعادية محاولة الإطاحة بالنظام هذه على أنّها ثورة سلميّة قام بها الشعب السوري إن هو إلاّ هراء، لأنّ مشاركة أكثر من ثمانين جنسيّة في هذه “الثورة” يفنّد هذا القول تماما. أمّا تقرير منظّمة العفو الدوليّة الذي مفاده إعدام ثلاثة عشر ألفا في أحد السجون فقد كذّبته الحكومة السوريّة. والتكذيب أقرب إلى التصديق من حقيقة ما ادّعته منظّمة العفو، لأنّ التقرير خرج مباشرة بعد الهزائم الكبيرة التي منيت بها الدول الراعية للإرهاب والمخابرات التي تسند الإرهابيّين عندما عادت حلب إلى حضن الدولة السوريّة. صحيح أنّ حقوق الإنسان كلّ لا يتجزّأ، لكنّ هذه الحقوق للأسف الشديد يٌتلاعَب بها، تُقدّم حينا وتؤخَّر أخرى. ودورنا ألاّ نسقط في أحابيل المتاجرين بها. فأمريكا، اليوم، قيّمة على حقوق الإنسان. ولكنّها ترفض أن تقبل بسلام فيّاض ممثّلا للأمم المتّحدة في ليبيا. وبالمقابل تريد أن تسمّي تسيفي ليفني نائبة الأمين العامّ للأمم المتّحدة وهي تطاردها محاكم كثير من دول أوروبّا لإسهامها في تقتيل الفلسطينيّين. أبعد هذا نصدّق تقارير منظّمات مشبوهة؟ ”
حاورهما مصدق الشريف


آخر الأخبار


nos sponsors