آخر الأخبار

الأخبار

عباس يحمل حماس مسؤولية الهجوم على موكب رئيس الوزراء في غزة

09:00

(الضفة الغربية) (رويترز) – حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية هجوم بقنبلة استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في غزة يوم 13 مارس آذار وهدد بإنهاء مساعي المصالحة مع خصومه.

وتصاعدت حدة المواجهة بين حماس وحركة فتح التي يتزعمها عباس منذ نجا الحمد الله واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية دون أن يلحق بهما أذى عندما انفجرت العبوة الناسفة المزروعة على جانب طريق أثناء دخولهما قطاع غزة الذي تهيمن عليه حماس.

وقال عباس في كلمة برام الله ”أقدم التهاني بسلامة الأخوين الكبيرين الأخ رامي الحمد الله رئيس الوزراء والأخ ماجد فرج مدير المخابرات على سلامتهما وسلامة جميع الإخوة من ضباط وجنود وأفراد الذين تعرضوا إلى الحادث الآثم الحقير الذي قامت به حركة حماس ضدهم في قطاع غزة“.

وأضاف قائلا ”نحن لا نريد منهم تحقيقا ولا نريد منهم معلومات ولا نريد منهم أي شيء لأننا نعرف تماما أنهم هم حركة حماس التي وقفت وراء هذا الحادث“.

وذكر أنه لم يتحقق أي تقدم في عملية المصالحة مستشهدا بالجهود الأخيرة لتطبيق اتفاق تقاسم السلطة على المعابر المؤدية لغزة والأمن داخل القطاع.

وفي كلمة أمام قمة للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية حذر عباس حماس من أن عليها أن تتخلى عن السيطرة على غزة أو ستخاطر بتحمل المسؤولية الكاملة عن القطاع وسكانه وعددهم مليونا نسمة من دون أي مساعدة من سلطته الفلسطينية المدعومة من الغرب.

وذكر أنه سيتخذ كل ”الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية“ لكنه لم يحدد ما الذي ستشتمل عليه قراراته.

وقال ”بصفتي رئيسا للشعب الفلسطيني تحملت ما تحملت في سبيل إعادة الوحدة واللحمة إلى الوطن ووجهت بالرفض والإصرار من قبل حركة حماس وسلطتها غير الشرعية“.

وحاولت فتح وحماس لسنوات التوصل إلى تفاهم بشأن إدارة قطاع غزة لكنهما فشلتا مرارا في تطبيق اتفاقات تمت بشكل أساسي بوساطة مصرية.

وانتقد عباس أيضا السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان لدعمه للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة واصفا السفير بأنه ”ابن كلب“.

وفريدمان مؤيد قوي لحركة الاستيطان في إسرائيل وكان من أوائل المؤيدين وأكثرهم تحمسا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر كانون الأول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى هناك.

ورد فريدمان على إهانة عباس خلال كلمة في مؤتمر لمكافحة معاداة السامية في القدس قائلا ”رده كان الإشارة لي بأنني ابن كلب. هل هذه معاداة سامية أم حوار سياسي؟ الحكم لا يرجع لي. أترك الأمر لكم“.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية والموحدة لكن هذا لا يحظى باعتراف دولي. ولكن الفلسطينيين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم في المستقبل.


آخر الأخبار


nos sponsors