آخر الأخبار

الأخبار

عدد من قضايا العدالة الانتقاليّة تحت أنظار الدائرة المتخصصة بابتدائية بتونس

17:45

نظرت الدائرة الجنائيّة المختصّصة بالمحكمة الابتدائيّة بتونس العاصمة، اليوم الخميس، في عدد من قضايا العدالة الانتقاليّة التي أحالتها عليها سابقا هيئة الحقيقة والكرامة، من بينها قضيّة « اليوسفيين » وما يعرف بـ »انقلاب سنة 1962″.
وتمّ خلال الجلسة تأخير جملة من القضايا لغياب الورثة وتفويض النظر إلى آخر الجلسة، على غرار قضيّة كلّ من المدوّن زهيّر اليحياوي ومهندس الإعلامية مروان بن زينب والقضايا المتعلّقة بالبايات وبالطائفة اليهوديّة.
وشدّد المحامون خلال الجلسة على الاستماع إلى شهادة عبد القادر بن يشرط أحد الضحايا الذين تعرّضوا إلى التعذيب في ما يعرف بحادثة الإنقلاب على حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، والبالغ من العمر 90 عاما والذي حكم عليه آنذاك ب20 سنة سجنا بتهمة الانقلاب على نظام الحكم.
وفي هذا الصدد أكّد بن يشرط أنّه كان من بين الضحايا الذين طالتهم أعمال التعذيب والتنكيل على خلفيّة ما عرف بالمحاولة الانقلابية على نظام الحكم الذي يرأسه آنذاك الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة سنة 1962.
وأشار إلى أنّهم كانوا مجموعة من أفكار وشرائح مختلفة من بينهم من انتمى إلى الحزب الدستوري التونسي إضافة إلى 7 عسكريين، من بينهم منصف الماطري وحمّادي قيزة وصالح الحشاني وعمر البنبلي وكبيّر المحرزي، وأمنيين إثنين، موضّحا أنّ العدد الجملي للمجموعة كانت في حدود 57 فردا.
ولفت إلى أنّ فكرة الإنقلاب تولّدت لديهم بسبب رفضهم لديكتاتورية الرئيس بورقيبة وإزاحته للمعارضين وغيرها من المسائل، إضافة إلى اغتيال الزعيم صالح بن يوسف وموقفه من حرب بنزرت والإعداد السيئ لها عبر الزج بعديد التونسيين في حرب غير متكافئة .



nos sponsors