آخر الأخبار

الرأي الآخر

أترحم على الدكتور زكرياء بن مصطفى..والي صفاقس السابق…محمد الحبيب السلامي

18:15

السلام عليكم وعلى أخلاقكم
فيم أفكر ؟
،،،،أفكر وأترحم على الدكتور زكرياء بن مصطفى ،،،،،هذا الرجل الذي ودعته تونس منذ يومين بعد أن قضى فيها عمرا مديدا تجاوز التسعين ،،،،،هذا الرجل الذي حصد الشهادات العلمية بكفاءة من جامع الزيتونة ومن المشرق ومن الغرب ،هذا الرجل الذي تخرج من الكشافة بأخلاق الكشاف المستعد للعمل بانضباط واحترام ومحبة ،هذا الرجل تولى التدريس فزانه ،وتولى المناصب العليا في تونس من الوزارة إلى الولاية فشرفها وسجل فيها ذكريات لاتنسى
،،،،عن هذا الرجل ولهذا الرجل أشهد أنه كان يحترم الوقت والمواعيد ،لما تولى ولاية صفاقس كان يدعى إلى اجتماعات شعبية حزبية فيكون في الموعد ،فإذا حضر وتأخر الناس عن الموعد قضى ربع ساعة في الانتظار وودع ،،،،،،وبهذا السلوك فرض على الناس مدة ولايته المحافظة على الوقت ،،،،،،،،،،يأتى أصحاب الحاجة إلى مركز الولاية لمقابلته دون موعد سابق ،فيعد بالقبول بعضهم ويعتذر للاخرين أو يضرب لهم موعدا قادما ولا يضيع وقت واحد في الانتظار الذي لاطائل تحته تولى إدارة الأمن الوطني بعد خروجه من صفاقس ،فلما احتاجت اللجنة الثقافية بصفاقس إلى مساعدة إدارية منه وعد بالمساعدة في دائرة القانون ،فوفى بوعده ولم يماطل ،،،،،،،،،،،،،،،،هذا الرجل الذي ودعته تونس أليست تونس اليوم في أشد الحاجة إلى قراءة صفحات من أخلاقه حتى يهتدي المسؤولون بسلوكه ؟،،،،،،،،،ماقولكم ؟من منكم يذكر هذا الرجل الذي هو بين يدي الله لا يطلب منا إلا أن نترحم عليه ؟



nos sponsors