آخر الأخبار

الرأي الآخر

البرامج الترفيهية: من الإضحاك إلى التهريج والألفاظ السوقية

19:00

تتعدد عناوين البرامج التلفزية الترفيهية ويبقى المحتوى واحد، فلا فرق بين أمور جدية وإضحك معنا أو Tout neuf أو غيرها من البرامج، المحتوى والهدف واحد، البحث عن الإثارة وكسب المشاهد حتى علي حساب الأخلاق والأعراف.
برامج تبدد الصمت بين أفراد الأسرة القائمين امام جهاز التلفزيون، حين تخترق آذانهم كلمات نابية وغير لائقة تنطلق علي لسان ضيوف البرنامج. فلا يكاد يمر يوما حتي تتسلل بعض الألفاظ السوقية وأمثلتها كثيرة(من قبيل كلب، بهيم، مصطك…) وألفاظ اخرى يترفع قلمي عن رسم حروفها، كلمات تشمئز منها الاذان، وهي في الحقيقة تسئ لقائلها أكثر من المشاهد. وليعلم هؤلاء ان الشهرة لا تصنع بالكلمات البذيئة والسكاتشات الجريئة، وان كامل افراد الأسرة يشاهدون البرنامج بشكل جماعي، فماذا سيكون موقف الأب أو الأم أمام تساؤلات أبناؤهم عن محتوى سكاتش خادش للحياء؟. ومتي يعلمون ان بعض الألفاظ يعتبرونها عادية وفي بعض المناطق لا تقال؟ ولعل السؤال التى يفرض نفسه ماهي الإظافة التي يقدمها بعض الضيوف ؟ أمثال مقداد السهيلي الذي يعتقد أن صوته يضاهي العمالقة، أو البحري الجلاصي الذي يظن أن الأموال تصنع الرجال، ماذا قدمت مريم الدباغ حتي يسند لها لقب كرونيكور البرنامج، علاء الشابي أو أمين قارة هدفهم الوحيد البحث عن الإثارة علي حساب شعب همشته الضروف وقست عليه الأيام. رجاء ترفعوا ولو قليلا عن الكلمات المسيئة والمواقف التي تحرج المشاهد فالإضحاك لا يكون بالتهريج والألفاظ السوقية.



nos sponsors