آخر الأخبار

الرأي الآخر

التلفزة الوطنية.:من فشل إلى فشل.. ومن فضيحة إلى فضيحة. أسامة بن رقيقة

18:30

أصبحت التلفزة الوطنية بقناتيها الأولى والثانية محل تندر لدى المشاهد التونسي. فبعد أن قامت الوطنية الثانية في أولى أيام رمضان ببث برنامج ديني قديم فيه دعاء للرئيس السابق. هاهي الوطنية الأولي تنسج على نفس المنوال وتضع آذان صلاة الصبح محل آذان صلاة المغرب. أخطاء وقعت خلال شهر رمضان، ذروة المشاهدة التلفزية، فما بالك بالأخطاء التي تقع في سائر الأيام ولم يقع التفطن إليها. فمؤسسة عريقة كالتلفزة الوطنية، أنجبت ثلة من الإعلاميين البارزين، الذين يتصدرون أقوى المؤسسات الإعلامية العربية، أمثال محمد كريشان، الحبيب الغريبي، مهيب بن شويخة وغيرهم. تجد اليوم نفسها تتخبط في المشاكل تلو الأخرى بفعل السياسات الرعوانية التي ينتهجها البعض من أبنائها وخاصة النقابات المسيسة التي تدير المؤسسة من وراء الستار. ورغم أن تمويل مؤسسة التلفزة الوطنية يساهم فيه بالدرجة الأولى التونسيون بضريبة مفروضة عليهم عند خلاص معلوم الكهرباء والغاز، فإن المواطن لا يجد نفسه فيها، ولا تمثله، فبإستثاء بعض البرامج الرمضانية، لا يوجد إنتاج، مسلسلات في شكل إعادة، برامج قديمة أو برامج سياسية مستهلكة وغير المكلفة. وهو ما يجعل المواطن التونسي يتسائل عن مصير الأموال التي تذهب لخزينة التلفزة الوطنية؟ وأكيد لن نجد الإجابة لأن مصيرها الأجور الكبيرة والسماسرة والمتمعشين والنقابات المتنفذة؟ فمتى يفتح هذا الملف؟.



nos sponsors