آخر الأخبار

الرأي الآخر

الجهيناوي والزبيدي: لا يعرفان واجب التحفظ؟

18:00

أثارت اللقاءات الصحفية المتكررة  للوزيرين المقالين  عبد الكريم الزبيدي و خميس الجهياوي ردود أفعال متباينة، بين مؤيد لها كونها إحدى عمليات الوصول إلى المعلومة وما يجرى في الكواليس وتحت يافطة الحرية والديمقراطية. وبين رافض لها بإعتبارها تشكل خرقا لواجب التحفظ، فالوزير التي تقع إقالته أو يستقيل من تلقاء نفسه يجب أن يتحلى بهذا الواجب وأن يلتزم بالقوانين والظوابط التي ترسمها الدولة. والغريب في الأمر أن موظفوا  السلك الدبلوماسي والمؤسسة العسكرية من أكثر المعنيين بهذا الواجب، و الوزيرين المقالين ينتميان لوزارتي  الدفاع والخارجية. فالسيد الزبيدي لم تمر على إقالته سوى سويعات قليلة حتى خرج في وسائل الإعلام موجها الإتهام لمؤسسات الدولة والمتمثلة في رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، وهذا لبس بغريب فوزير الدفاع المقال تحدث في إطار حملته الإنتخابية عن أسرار الدولة وأصبحت معلومات المؤسسة العسكرية تعرض على قارعة الطريق.  السيد خميس الجهيناوي هو الاخر لم يفوت الفرصة وقبل كل الإستضافات الإعلامية وتحدث عن الدبلوماسية التونسية وكأنه يحلل مباراة في كرة القدم، متجاوزا بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية. وليكن في  علم الوزيرين المقالين أن التحفظ أحد أوجه حماية أمن وإستقرار مؤسسات الدولة وإستدامة عملها. 

أسامة بن رقيقة



nos sponsors