آخر الأخبار

الرأي الآخر

بعد تكرر التعليقات الحاقدة عند كل حادثة: ربما تكون شرطة الفايسبوك هي الحل

18:30

مع كل حادثة تحل بالبلاد إلا وتختلف وجهات النظر وتتعدد الآراء في شبكات التواصل الإجتماعي ويكون الأمر مقبول إلى حد الآن في إطار حرية التعبير التي تعتبر من مكاسب الثورة ومن مبادئ الدستور التونسي.. إلا أن المشكل يكمن في بعض التعليقات التي تتضمن الكثير من الحقد الإديولوجي واللامبالاة والكره تصل أحيانا إلى التشفي والتعبير عن “الشماتة” تماما مثل ما يحصل عند العمليات الإرهابية من بعض المتطرفين المتنكرين وما رأيناه مجددا إثر حادثة عمدون من بعض الظلاميين الذين لا يبدون ذلك ويعيشون بيننا ويملكون الجنسية التونسية ويأكلون ما نأكل ولو أني أشك في ذلك وأضن أنهم يتغذون على لحوم الآخرين لما يخرج من أفواههم من فتنة ونميمة و”تقطيع وترييش” وذكر إخوانهم بالسوء وقد قال الله تعالى “أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه”.. فبعض التعاليق التي قرأها الجميع من قبيل “هذا عقاب ربي” و”علاش خارجين في رحلة” و”مخلطين” إلى آخره من التعاليق الدنيئة التي تنم عن حقد غريب وانفصام في الشخصية وغباء وحيوانية ولو إني أنزه الحيوانات عن ذلك لما لهم من طيبة ووفاء.. وربما يكون إنشاء أمن الفايسبوك في إطار تشريعات وصلوحيات معينة لا تمس من حرية التعبير لكنها تضرب بقوة على حرية الجهل والتعدي على الآخرين وعلى مشاعرهم حلا للحد من هذه الظاهرة التي باتت تنخر المجتمع التونسي وكيانه ووحدته.

خليل


آخر الأخبار


nos sponsors