آخر الأخبار

الرأي الآخر

تكركيرة 23 : قدّاش الوقت في تونس ؟ بقلم منجي بـــــــاكير

18:01

الوقت : هو قيمة غالية برْشا ما يقدّرها إلاّ اللّي يعرف مفعولها و انعكاساتها سواء على مستوى الأفراد أو الشّعوب و الدّول . الوقت ما يمكنش إيقافه و لا تخزينه و لا زيادته و لا شريانه أيضا ، و هاكا علاش الحكمة تقول ( الوقت من ذهب ) و ( الوقت كالسّيف إن لم تقطعه قطعك ) ، كذلك من الثّابت أيضا أنّ كلّ النّاس متساوين من حيث توفّر كمّية الوقت ، أمَا كلّ واحد كيفاش يستغلّ هذه الكميّة ، كيفاش يوزّعها و ينظّمها باش يحقّق أكثر فوائد ليه و لمحيطه ، من الثّابت أيضا أنّ من يسيء استغلال الوقت ، بمعنى يضيّعو في ما لا يعني هو كذلك يساهم في إضاعة وقت الآخر و وقت المجموعة ككلّ …

عموما نحن العرب و خصوصا التّوانسة عندنا قيمتين أساس كلّ تطوّر و تحضّر لكن أحْنا نهمّلوهم و اللّي هوما : ( قيمة العمل + قيمة الوقت ) بل نزيدوا نصروا على إهمالهم و تضييعهم ،،،

و لهذا أحنا في القهاوي اللّي منشّرة في البلاد و تعدّات الأرقام القياسيّة ، أحنا قدّام الفيس بوك و الشات بالسّوايع ، أحنا قدّام المسلسلات المكسيكيّة و التركيّة ، أحنا نقشّروا في القلوب و نلعبو في الكارطة – باش نضيّعو الوقت – أمّا الخدمة و الواجب ففي مرتبة ثانية أو ثالثة ، والأغرب أنّو أثناء الخدمة فقط يتحيّر فينا سؤال : قدّاش الوقت ؟؟

الوقت أيضا هو مصدر سعادة أو تعاسة الإنسان ، فالإنسان الذي يعرف و يخطّط لاستغلال وقته في عمل عادة أو عبادة يكون أسعد من الإنسان اللّي يهدر وقته و يكون أيضا متوازن النّفسيّة و قويم الشخصيّة الإجتماعيّة لأنّه يحسّ بمكانته و نفعه لنفسه و مجتمعه بينما اللّي يضيّع وقته و يعيش الفراغ يصبح دوما متوتّر غير مؤمن بذاته و يكون عُرضة الى برشا أمراض نفسية عصبية …



nos sponsors