آخر الأخبار

الرأي الآخر

صفاقس : تمويل افطار المصلّين من التبرعات هل يعتبر مبادرة تضامنيّة

18:00

من فطر صائما كان له مثل اجره ….هذه وصية نبوية في شهر الصيام فيها حث على التعاون بين المسلمين في توفير الافطار للصائمين في هذا الشهر الكريم وخاصة من طرف الاغنياء تجاه الفقراء الذين يعانون في هذا الشهر اضافة الى الفقر مشقة الصوم وهم بحاجة الى افطار متوازن يعوضهم مشقة الصيام .وفي هذا الاطار تنوعت المبادرات التضامنية بجهة صفاقس من اجل توفير قفة رمضان للعائلات المعوزة وهي مبادرات تقوم بها كل رمضان جمعيات خيرية و افواج الكشافة التونسية ولا يسعنا الا ان نبارك هذه الجهود الخيرية التي تعبر بوضوح عن فهم واع للوصية النبوية :من فطر صائما كان له مثل اجره ..لكن نجد في المقابل من فهم هذه الوصية النبوية بتوفير الافطار الاولي للصائمين الذين يحرصون على اداء صلاة المغرب حماعة بالمساجد فيفطرون بعد الاذان على تمور رفيعة وحلويات وبعد الصلاة يلتحقون بموائد افطار عائلاتهم .هذا الافطار الاولي بالمساجد يتم تمويله من طرف اهل البر و الاحسان باموال معتبرة نظرا لارتفاع ثمن الدقلة في هذا الشهر .وهنا اطرح السؤال التالي :اليس من الاجدر ان تخصص اموال هذا الافطار الاولي بالمساجد للعائلات الفقيرة في اطار مشروع قفة رمضان و الاكتفاء بالمساجد بافطار بسيط خاصة وان الصائم سيعود الى منزله بعد صلاة المغرب ليجد مائدة افطاره جاهزة بما لذ وطاب ؟؟اليس اجر افطار الفقراء و المحتاجين اولى بالتحقق وهدف الوصية النبوية :من فطر صائما فله اجره .
جلال المعلول امام خطيب


آخر الأخبار


nos sponsors