آخر الأخبار

الرأي الآخر

علموا أبنائكم السباحة فموسم الأمطار قادم!! أسامة بن رقيقة

18:30

صادقت تونس سنة 1991 على إتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، كما تولت إصدار مجلة حماية الطفل سنة 1995.إلا أن هاته الإتفاقيات والإصدارات لم تشمل بعض الأطفال في المناطق المهمشة والمنسية وبقيت حكرا على مناطق دون سواها.إن لم يكن الأمر كذلك ، فكيف لنا ونحن في 2019 أن يتنقل التلاميذ  لمسافات طويلة سيرا على الأقدام تحت الأمطار والبرد القارص، يدرسون تحت حائط ٱيلٍ للسقوط وبثياب ممزقة ومرقعة. كيف لنا أن نحتفل بعيد الطفولة، وتلميذة في عمر الزهور تجرفها مياه الأمطار؟ ماذا نقول لوالدها المقعد؟ ماهو رد فعل زملائها في القسم؟ حتما سنحثهم على تعلم السباحة فموسم الأمطار إنطلق وسنتعلم جميعا السباحة “ضد التيار”… فما يحدث داخل بعض المناطق المهمشة هو مؤشر من شأنه أن يدعونا جميعا للتوقف حياله لأن الوضع باتت معه الطفولة مهددة والحال أن الأطفال هم البذرة ورعايتهم والعناية بهم في مراحل طفولتهم أمر ضروري لأنهم صناع المستقبل.فمتى تستيقظ ضمائرنا التى أصبحنا  نراها فقط في دروس النحو. 



nos sponsors