آخر الأخبار

الرأي الآخر

وجيعة النساء السوريات اللاجئات المتسولات …محمد الحبيب السلامي

18:15

السلام عليكم وأنتم في وطنكم
فيم أفكر ؟
،،،،أفكر في صبية سورية،،،لقيتها ليتني ما كنت ألقاها ،،،لقيتها قرب منعطف نهج سيدي عبد القادر في حي باب الجبلي الجديد قد افترشت الأ رض وتلحفت بلحاف يسترعورتها ولكنه يزيد في فضح مشكلتها ومصيبتها العربية التي ترجمتها الصبية على ورق مقوى بخط عريض أسود تقول حروفه السوداء أنها لاجئة سورية تطلب صدقة،،،،، ،،،،وقفت قربها مسلما والقلب باك ،ساءلتها عن قصتها فنطقت بلهجة سورية واضحة أوضحت بها أنها لاجئة من
حمص ،ضاعت مع أهلها حتى ألقت بها عواصف الحرب في صفاقس،،،،،،واسيتها وأنا أعلم أنني أزيدها جرحا على جروحها واسيتها ومشيت ،كنت أظن أنني بذلك سأنساها كما أنسى أي متسول لكنها بقيت معي في بيتي وفكري وعواطفي وكأنني أسمعها تقول لي:إن مصيبتي هي مصيبة مئات اللجئات واللاجئين من سوريا ينتشرون ضائعين في شوارع تونس العربية ،،فماذا فعلنا لهؤلاء اللاجئن السوريين ؟ هل تحفظ كرامتهم وتشبع بطونهم ،وتتدفأ أبدانهم بمظاهرات ولوائح وخطب وقصائد يتضامن بها الآلاف مع سوريا وعروبة سوريا ؟،،،،،إنني أعجب وأسأل أين من يمثل سوريا في تونس ؟لماذا لم يشملهم بالرعاية كما شمل المجاهدون الجزائريون على حدود تونس اللاجئين
الجزائريين في سنوات الثورة ،،،ولقد رأيتهم فلم أرجزائريا يمد يده متسولا ؟،،،،ًلماذا لا يكون أحباء سوريا جمعية ترعى وتصون اللاجئين السوريين في شوارع تونس من الذئاب وتحفظ كرامتهم وتكشف ما بين السوري والسورية والتونسية المتسولة المدعية أنها سورية ؟،،،،،أين هؤلاء بالأفعال لا بالأقوال ؟ ولو لم يكن ضعف الشيب أقعدني لكنت في مقدمتهم ،،،ما قولكم ؟



nos sponsors