آخر الأخبار

ثقافة و اعلام

انطلاق فعاليات الملتقى الجهوي لذوي الإعاقة بتوزر

17:00

ببادرة من الجمعية العامة للقاصرين عن الحركة العضوية فرع توزر، انطلق، اليوم الأربعاء، بمدينة توزر الملتقى الجهوي لذوي الإعاقة تحت شعار « أنا انسان أتحدى، أشارك، أبدع »، وذلك وبغرض اتاحة الفرصة لادماج الأشخاص حاملي الإعاقة في الحياة العامة، وفي سوق الشغل، والتعريف بقدراتهم الفكرية والابداعية، وفق فتحية حنيشي مديرة الجمعية.

ويتوزع برنامج الملتقى، الذي يتواصل الى غاية 15 مارس الجاري، بين المداخلات العلمية للتعريف بخصائص الأشخاص ذوي الإعاقة، وآليات حماية الطفولة، والجانب النفسي المتعلق بحمايتهم من الاخطار والتهديدات، وآليات التشغيل والتكوين لحاملي الإعاقة وإدماجهم في الوسط المدرسي.

وسعى الملتقى من خلال المداخلات المقدمة في يومه الأول الى التعريف بامكانيات إدماج الأطفال حاملي الإعاقة في مؤسسات الشباب، وما يمكن أن يتوفر لهم من فرص في مجال التكوين والتشغيل.

ويشمل البرنامج خلال اليومين المواليين، تنظيم مجموعة من الورشات في كل من نادي الشباب الريفي بدغومس ودار الشباب حزوة على غرار ورشة الرسم على المحامل، وورشة التعبير الجسماني، ورشة الرياضة الملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بمشاركة جمعيات رعاية المعوقين وتختتم التظاهرة بالاحتفال بأيام الصناعات التقليدية واللباس الوطني بفقرات تنشيطية متنوعة.

ولاحظ في هذا السياق، مدير دار الشباب حزوة، العيد بالعيد، أن هذه المؤسسة تخصص مجموعة من الأنشطة لشباب الجهة من حاملي الإعاقة ببرمجة أنشطة موجهة لهذه الفئة كل يوم ثلاثاء بالتنسيق مع جمعية « إرادة » لذوي الإعاقة بحزوة يتضمن أنشطة رياضية وورشات رسم والعاب تربوية، الى جانب تنظيم مجموعة من الدورات التكوينية الموجهة لهذه الفئة خلال عطلة الربيع.

كما تم بالتعاون مع وكالة التعاون الألماني تخصيص ممرات وفضاءات لفئة حاملي الإعاقة ووحدة صحية خاصة بهم على أن تتدعم هذه الأنشطة بداية من الموسم القادم بأنشطة في مجال التكوين المهني والحرفي وتكوين في مجال الولوج الى سوق الشغل.، وفق ذا المصدر.

ونظرا لما تتميز به الجهة من نسيج اقتصادي ضعيف فان ادماج حاملي الإعاقة في سوق الشغل يتطلب كثيرا من الجهد، وفق مدير فضاء المبادرة بتوزر يحي حسين، موضحا أن التشريعات ساهمت في مزيد ادماجهم بالرفع من الحصة الموجهة لهذه الفئة في الانتداب بالوظيفة العمومية وكذلك في القطاع الخاص الى 2 بالمائة مع ضرورة أن تلتزم المؤسسات بهذه الحصة.

وأضاف أن الإعاقة لا تحجب الكفاءة العالية التي يتمتع بها حاملوها وهو ما يفرض ضرورة احترام قدرات والمؤهلات العلمية لهم وأن يتمتعوا بالمكانة اللائقة بهم حسب مؤهلاتهمن وفق تأكيده.

وات



nos sponsors